Page 4 - وِلادةُ سَيِّدِنا عيسى
P. 4
ِمن َق َص ِص الأنبياء 41
النّا ِس إلى ِعباد ِة ال ّٰله ،فآ َم َن ال َحوا ِر ّيو َن بِه ،وأ ْعطا ُه ال ّٰل ُه َب ْع َض ال ُم ْع ِجزات،
ِمنْها ِشفا ُء ال َم ْرضى وإ ْحيا ُء ال َم ْوتى.
َع ِل َم ال َيهو ُد بِأ ْخبا ِر عيسىَ ،فخافوا أ ْن ُي ْؤ ِم َن النّا ُس بِ ِه بِ َس َب ِب ال ُم ْع ِجزات،
و ِه َي ُم ْع ِجزا ٌت ِم َن ال ّل ِه لِنَبِ ِّي ِه عيسىَ ،ف َب َد َأ ال َيهو ُد ُي َف ِّكرو َن لِ َي َق ْتلوا عيسى،
و َص ْلبِ ِه ( َض ْربِ ِه و َج ْل ِده) ،فهم لا ُيريدو َن أ ْن ُي ْؤ ِم َن بِ ِه أ َح ٌد ِم ْن النّا ِسَ ،فأ ْخ َب َر
ال ّٰل ُه عيسى أ َّن ُه َس َي ْر َف ُع ُه إلى ال َّسماء.
وفي النِّهاية ،ما ا ْس َتطاع ال َيهو ُد أ ْن َي ْقتلوا عيسى ،ف ُه َو َح ٌّي ،و َس ْو َف َينْ ِز ُل
إلى الأ ْر ِض ِم ْن َجديد ،و َس ْو َف َي ْق ُت ُل ال َّد ّجا َل في آ ِخ ِر ال َّزمان ،أ ّما ال َيهو ُد ف َق ْد
َق َتلوا إنسا ًنا آ َخ َر ُي ْشبِ ُه َس ِّي َدنا ِعيسى.

