Page 2 - يوسُفُ في السِّجْن
P. 2

‫ِمن َق َص ِص الأنبياء ‪23‬‬

                              ‫يو ُس ُف في ال ِّس ْجن‬

          ‫َد َخ َل يو ُس َف‪ ‬إلى ال ِّس ْجن‪ ،‬وما أ َح َّب أ ْن َي ْع َم َل َش ْي ًئا َس ّي ًئا‪ ،‬لأ َّن ال ّل َه‬
          ‫لا َي ْق َب ُل الأ ْعمال ال َّس ّيئة‪ ،‬وأي ًضا َن َز َل ال َو ْح ُي َعلى يو ُس َف‪َ ‬ق ْب َل ا ْمتِحانِ ِه‬
          ‫و ُم ْش ِك َلتِ ِه َم َع ا ْمرأ ِة ال َعزيز‪ ،‬لِ َذلِ َك َف َّض َل يو ُس ُف‪ ‬أن َي ْد ُخ َل ال ِّس ْجن‪ ،‬و َد َخ َل‬
          ‫َم َع ُه َر ُجلان إلى ال ِّس ْجن‪ُ ،‬هما ال ّساقي وال َخ ّباز‪ ،‬و ُهما شا ّبا ِن َي ْع َملا ِن في َق ْص ِر‬

                                                                     ‫ال َم ِلك‪.‬‬
          ‫في ال ِّس ْجن‪ ،‬أ َح َّب يو ُس ُف النّاس‪ ،‬وفي ال ِّس ْجن أي ًضا َب َد َأ يو ُس ُف‪َ ‬ي ْدعو‬
          ‫النّا َس إلى ِعباد ِة ال َّله‪ ،‬و َب َدأ ُي َف ِّس ُر الأ ْحلام َل ُهم‪ ،‬وكا َن أي ًضا َي ْع ِر ُف َطعا َم ال َفطو ِر‬
          ‫أو ا ْل َغدا ِء أو ال َعشاء َق ْب َل أ ْن َي ْأت َي إلي ِه ْم و َيقو ُل أِِل ْص ِدقا ِئه‪ " :‬اليو َم َسنَأ ُك ُل َهذا‬
   1   2   3   4   5   6   7