Page 3 - القصة: يوسُفُ وامْرَأَةُ العزيز
P. 3
َ 16ق َص ٌص ُقرآن ّي
يو ُس ُف وا ْم َرأ ُة ال َعزيز
1
في ِم ْصر ،عا َش يو ُس ُفَ سنوا ٍت َطويل ًة في َب ْي ِت ال َّر ُج ِل ال َغن ّي ،و ُه َو
َر ُج ٌل َكبي ٌر في ال َّد ْولة ،وا ْس ُم ُه ال َعزيزَ .كبِ َر يو ُسف في َب ْي ِت ال َعزيز ،وأصبح
شا ًبا ،كا َن يو ُس ُف أمينًا صا ِد ًقا ِج ًّدا َم َع ال َعزيز ،وكا َن ْت أ ْخلا ُق ُه َج ِّيدة ،وكا َن
ُيوس ُفَ جمي َل ال َّش ْك ِل أي ًضا ،اِ ْه َت َّم ْت َز ْوج ُة ال َعزي ِز بِيو ُس َف َكثي ًرا َكثي ًرا.
2
ما كا َن لِل َعزي ِز أ ْولا ٌد أِِل َّن ُه َر ُج ٌل َمريض ،ويو ُس ُف َي ْك ُب ُر في َب ْي ِت ال َعزيز ،وهو
شا ٌب َوسيم ،ف َب َد َأ ْت َز ْوج ُة ال َعزيز َت ْق َت ِر ُب ِم ْن ُيوسف ، فأ َح َّب ْت ُه في َق ْلبِها،
و َب َد َأ ْت َتقو ُل لِيو ُس َف َكلا ًما َجمياًًل ِم ْث َل َكلا ِم العا ِشقي َن لِ َي ْع ِر َف أ َّنها ُت ِح ُّبه؛

