من نحن

من نحن ؟
منصّة أحسن القصص
divider
fl-single-icon
منصّة أحسن القصص

مشروعٌ تربويّ تعليميّ وُلد من الإيمان العميق بأن اللغة العربية ليست مجرّد أداة تواصل، بل هي وعاء فكرٍ وروحٍ وحضارة. أُنشئت المنصّة لتكون جسراً بين اللغة والإنسان، وبين النصّ القرآني وروح التعلم الحديثة، ولتقدّم العربية للناطقين بغيرها بطريقةٍ تفاعليّة تجمع بين العلم والمتعة، وبين القصة والقيمة.

نحن نؤمن أن القصة هي الطريق الأقصر نحو القلب والعقل، وأنها أكثر الوسائل قدرةً على ربط المتعلّم باللغة من خلال المشهد والحوار والموقف، لا عبر القاعدة الجافة أو الترجمة المباشرة. لذلك اخترنا أن نروي السيرة النبوية وقصص الأنبياء عليهم السلام بلغةٍ مبسّطةٍ وواضحة، تراعي مستوى المتعلّم وتفتح له باب الفهم والتأمل، فيتعلّم العربية كما عاشها أهلها الأوائل: لغةً تعبّر عن القيم والمشاعر قبل أن تكون ألفاظاً ومفردات.

تعتمد المنصّة على رؤيةٍ تربوية حديثة تستند إلى الإطار المرجعي الأوروبي لتعلّم اللغات (CEFR)، حيث تنقسم القصص إلى مستوياتٍ لغويةٍ متدرجة من المبتدئ إلى فوق المتوسط، ليخوض المتعلّم رحلةً متكاملة يتقدّم فيها خطوةً بخطوة، من المفردات اليومية البسيطة إلى النصوص العميقة التي تحمل المعاني القرآنية والإنسانية السامية.

في أحسن القصص لا يتعلّم الطالب اللغة فقط، بل يعيشها. يقرأ ويسمع ويتفاعل مع الأنشطة والتدريبات التي تُنمّي مهاراته الأربع: الاستماع، القراءة، الكتابة، والمحادثة. ومن خلال هذا التفاعل، يكتسب اللغة في سياقٍ حيٍّ يجمع بين الفهم اللغوي والتذوق الجمالي والإحساس بالقيم التي شكّلت روح العربية عبر التاريخ.

نحن نؤمن أن تعليم العربية يجب أن يكون رحلةً نحو الفهم، لا امتحاناً للحفظ، وأنها لغة يمكن أن تُحبّ إذا قُدّمت بروحها الأصيلة، ضمن تجربةٍ تعليميةٍ تربويةٍ متكاملةٍ تجعل المتعلم جزءاً من القصة، لا مجرّد قارئٍ لها.

منصّة أحسن القصص… نعلّم العربية من نور الوحي، ونزرع في القلوب حبّ القصص التي أحسنها الله.

fl-single-icon
الفلسفة الإسلامية
divider
أبرز فلاسفتها

من روادها الكندي والفارابي وابن سينا والغزالي وابن رشد، الذين أسسوا مدارس فكرية جمعت بين المنطق والدين.

موقفها من العقل

ترى أن العقل وسيلةٌ لفهم الوحي لا منافسٌ له، وأن التفكير المنطقي يقود إلى إدراك عظمة الخالق.

مكانتها

أسهمت في نهضة الفكر الإنساني، وكانت حلقة وصلٍ بين الفلسفة القديمة والفكر الأوروبي الحديث.

fl-single-icon
تعريفها

الفلسفة الإسلامية هي علمٌ يبحث في الوجود والمعرفة والأخلاق من منظورٍ إيماني، يجمع بين العقل والوحي لفهم حقيقة الكون والإنسان.

مصادرها

تنطلق من القرآن الكريم والسنة النبوية.

غايتها

تهدف إلى التوفيق بين العقل والإيمان، وتوضيح الحكمة الإلهية في الخلق، وربط العلم بالأخلاق والغاية من الحياة.

Begin typing your search above and press return to search.